الخليل الفراهيدي
163
العين
واستصفيت صفوة أي أخذت صفو ماء من غدير . وصفي الإنسان : الذي يصافيه المودة ( 1 ) . وناقة صفي : كثيرة اللبن ، ونخلة صفي : كثيرة الحمل ، وتجمع صفايا . والصفا : حجر صلب أملس ، فإذا نعت الصخرة قلت : صفاة وصفواء ، والتذكير : صفا وصفوان ، واحده صفوانة ، وهي حجارة ملس لا تنبت شيئا . والصفي : ما كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يصطفيه لنفسه أي يختاره من الغنيمة بعد الخمس قبل أن يقسم . [ والاصطفاء : الاختيار ، افتعال من الصفوة ، ومنه النبي المصطفى ، والأنبياء المصطفون : إذا اختاروا ، هذا بضم الفاء ] ( 2 ) . فيص : تقول : قبضت على ذنب الضب فأفاص ( من ) ( 3 ) يدي حتى خلص ذنبه ، وهو حين تنفرج أصابعك عن قبض ذنبه ، ومنه التفاوص . وما يفيص بكذا أي ما يبين .
--> ( 1 ) 260 في التهذيب : وصفي الإنسان أخوه الذي يصافيه الإخاء عن العين . ( 2 ) 261 ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين . ( 3 ) 262 كذا في س واللسان وقد سقطت في س وط .